أنثرو

من نحن

مشروع أكاديمي مستقل يقرأ الظواهر الاجتماعية والثقافية السعودية قراءة أنثروبولوجية رصينة، بعيداً عن الخطاب المناسباتي.

أنثرو — أنثروبولوجيا سعودية معاصرة

أنثرو مشروع أكاديمي مستقل يسعى إلى تقديم قراءات أنثروبولوجية رصينة ومعمّقة في الظواهر الاجتماعية والثقافية السعودية، بعيداً عن الخطاب المناسباتي والسطحية التحليلية.

نؤمن بأن الأنثروبولوجيا أداة فهم لا أداة حكم — وأن المجتمعات لا تُقرأ من مسافة بل بالانغماس والصبر والاستماع.

رؤيتنا

أن يكون أنثرو مرجعاً أكاديمياً رصيناً باللغة العربية يُوثِّق ويُحلِّل ظواهر المجتمع السعودي بمنهجية علمية وروح إنسانية.

فريق التحرير

يضم فريق أنثرو باحثين ومتخصصين في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية والحضرية من جامعات سعودية وعربية وغربية.

أربعة أركان

الإنسان

نبدأ من التجربة المعيشة لا من النظريّة: كيف يعيش الناس، وكيف يفسّرون ما يعيشون.

الثقافة

نقرأ الثقافة نسيجاً حيّاً يتبدّل، لا قائمة عادات ثابتة تُروى للزائر.

المجتمع

ننظر إلى البنى التي تجمع الناس: القرابة والجيرة والسوق والمجلس.

الذاكرة الحيّة

نوثّق ما لم يُكتب بعد: الرواية الشفهيّة قبل أن تطويها الحداثة.

كيف نعمل

مبادئ تحريريّة نلتزم بها

  1. ١ الأنثروبولوجيا أداة فهم لا أداة حكم. لا نكتب لنصنّف الناس، بل لنفهم منطقهم الداخلي.
  2. ٢ المجتمعات لا تُقرأ من مسافة. الملاحظة الميدانيّة والاستماع الطويل شرطان لا ترفان.
  3. ٣ نكتب بالعربيّة أوّلاً، وبلغة تصل إلى قارئ خارج التخصّص دون أن تُبسّط المعنى.
  4. ٤ كل مادة تُنسب إلى كاتبها، ومصادرها معلنة، وإعادة نشرها مسموحة بشروط واضحة.

اكتب معنا

إن كنت باحثاً أو كاتباً ولديك فكرة، أرسلها قبل أن تكتبها كاملة — نناقشها معك.

اقترح مقالاً

ابدأ من الأرشيف

٣٧ مادة منشورة و٩ حلقة بودكاست، مرتّبة وقابلة للتصفية.

تصفّح الأرشيف

لا تفوّت شيئاً

اشترك في نشرة أنثرو الأسبوعية — مقال واحد، قصة واحدة، سؤال أنثروبولوجي واحد كل أسبوع في بريدك.

لن نرسل إليك بريداً مزعجاً. إلغاء الاشتراك في أي وقت.