في كل مدينة سعودية سوق قديم ما زال يعمل: سوق الزل في الرياض، وأسواق البلد في جدة، والقيصرية في الأحساء.
ومع دخول المولات، تغيّر دور هذه الأسواق: لم تعد المكان الذي يُشترى منه كل شيء، بل صارت مكاناً يُقصد لغرض بعينه — أو للتفرّج.
السوق كمسرح
حين يصير السوق مزاراً، يتغيّر أداء البائع نفسه: يشرح أكثر، ويسمح بالتصوير، ويعرض القطعة بوصفها حكاية لا سلعة. وهذا تحوّل يستحقّ التوثيق لا الرثاء.
من يبقى؟
يبقى في السوق القديم زبائن لا يذهبون إلى المولات: كبار السنّ، وأصحاب الحرف الذين يشترون موادّهم، ومن يبحث عن قطعة لا تُباع في مكان آخر. هؤلاء هم من يُبقي السوق سوقاً.
إعادة نشر مواد أنثرو
موادّنا متاحة مجّاناً بموجب رخصة نَسب المُصنَّف — منع الاشتقاق. يمكنك إعادة نشرها في موقعك أو مطبوعتك بالشروط الآتية:
- انشر النصّ كما هو دون تعديل في المعنى أو الحذف من السياق.
- انسِب المادة إلى كاتبها وإلى أنثرو، مع رابط يعمل إلى الأصل.
- الصور والرسوم غير مشمولة — لكلٍّ منها حقوق مستقلّة تُطلب من صاحبها.
- لا تُعِد نشر المادة خلف جدار اشتراك مدفوع.